التافهون ينشئون حولهم هالة من الفزع والكبرياء والخوف.. ثم يطلبون من الشعب احترامهم.. تقديسهم ولما لا عبادتهم.. هم تافهون ومن يثق فيهم وفي وعودهم أتفه منهم وأوضع.. نحن الشعب وكان لزاما علينا أخذ زمام المبادرة، لا انتظار الفاسدين يوزعون علينا فتات الموسم وما يتساقط على الأرض عند جمع الحصاد.. لماذا أشتري ما هو حق لي؟ لماذا أطلب من لا يملك إعطائي نصيبي من الوطن؟.. الجاثمون على أكتافنا كأورام تكبر وتكبر.. لا ينفع معها سوى القلع بالجراحة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *