لأول مرة منذ 2012 الجزائر تأخذ مكانها في المحافل الدولية.. تذكروا فقط عندما كان المحتضر يرسل من ينوب عنه من الدرجة الثالثة والرابعة من أمثال سلال وأويحيى (أكرمكم الله).. ها هي الجزائر تعود في قمة برلين الى الصف الأول في الصورة التذكارية. وهذا يعود بالدرجة الأساس لحراك 22 فبراير الذي قضى على الجمود والعبث.. لكن الحراك الذي يدعي بعض الجزائريين كالذين قاموا بوقفة في برلين احتجاجا على مشاركة الجزائر في القمة تمثيله، لا صلة له بالحراك الأصلي.. لقد ولى عهد رفض كل شي، والمطالبة بكل شيء.. على الحراك أن يتخذ موقف تجاه هؤلاء العدميين ـ التائهين ـ الذين لا يفرقون بين وقت الجد ووقت الهزل، ومتى يتفق الشعب ويتحد، ومتى يختلف في الرأي.على الحراك أن يتخلص من السلمية السلبية ويتحول الى السلمية الإيجابية التشاركية.. نحن رفضنا المشاركة في الانتخابات لاعتبارات عبرنا عنها في الحين.. لكن الآن نحن أمام وضع مختلف، السيد عبد المجيد تبون بالنسبة لنا رئيس شرعي يتوفر على كل الصلاحيات المخولة له بنص الدستور، وإذا تعلق الأمر بقضية دولية كالتي تعيشها ليبيا الشقيقة الآن، فنحن مع السيد تبون ومع قيادة الجيش دون قيد أو شرط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *