الوجه الآخر للعصابة! هذا الروحاني أخطر من شياطين الجن وأخطر من عدو محتل.. أمثاله يختبئون وراء “الرقية” وهم ينشرون الشرك في المجتمع ويدمرون أواصره.. في نهاية التسعينيات من القرن الماضي كان أحد أمثال هذا الروحاني من جنوب سطيف يحوز على رقمي هاتف زرهوني وزير الداخلية آنذاك وأحمد أويحي صاحب المهمات القذرة المعروف.. فكان عندما يوقفونه في نقاط التفتيش يطلب المساعدة منهما. لأنه في مهمة مقدسة لا تقل خطورة عن مهمة من يقتل الأبرياء ويروع الآمنين.. ورغم كل هذا: فهذا الروحاني وإخوانه مطلوبين بكثرة.. تجد بيته مكتظا بالفاشلات والفاشلين.. بالباحثات عن الشرك والباحثين.. وطالما أن أمثاله لديهم سلطة على ما يقارب نصف الشعب.. لا ننتظر تحسن الوضع أو تقدم البلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *