بوخنونة عندما يقيم له النظام القذر المنصة للكلام.. وقالك نصوت بنعم لمصلحة البلاد!! هل تعلمون مامعنى هذا: بوخنونة راه يقول لكم أن الشعب لم يبلغ سن الرشد ولا يعرف صلاحه وأنه لا يقدر مصلحة البلاد.. لأنه اذا اعطيت الكلمة حقيقة للشعب وصوت بلا، يعني هذا أنه يرى مصلحة البلاد في الانتخاب بلا!.. لكن هذا المخبر الصغير الذي ركب المازدا فوجد نفسه في الدشرة التي تسمى عاصمة البلاد.. أصبح يحكم على الأشياء ويقول لنا أين تقع المصلحة.. بأمثاله حكم النظام وسيحكم لعقد أو عقدين آخرين.. بأمثاله ذبح الأطفال والنساء والشيوخ.. بأمثاله أختطف 12 ألف مواطن ومواطنة (أبرياء أختطفهم من بيوتهم أو أماكن عملهم).. بأمثاله سرقوا خيرات البلاد.. بأمثاله يضحكون على الشعب باستحقاقات محددة نتائجها سلفا.. لا مفر لنا من كسب معركة الوعي.. الوعي الذي يبدأ بتكسير أغلال الوهم.. وهم الوطنية المزيفة.. وهم الأمن والأمان الذي يسوقونه بأنه يتناقض مع الرفاهية والحرية وحب البلاد وخدمة العباد!.. وهم المجاهدين المزيفين الذين يقبضون من فرنسا والجزائر.. وهم أن السلطة لمجموعة معينة فقط.. أقلية حاقدة على الدين والهوية والعربية تحديدا.. تريد شرعنة عملها الشيطاني والحصول على الشرعية بالترهيب والترغيب..

علي فودي | صوت الجزائر | 11 أكتوبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *