أنت المتكئ الى العمود الكهربائي.. نعم أنت!

إلى متى تبقى تتفرج على الأحداث؟

ألم تخلق مثلهم.. مثل أولادهم؟

ما الذي ينقصك كي تكون أفضل منهم؟

إلى متى تبقى بدون أحلام؟

هل ستورث أولادك الذل والأحزان؟

وتترك المجال للصوص الخبز والمال؟

أنت الذي تجري وراء الحليب والزيت والوعود

بلا واقع يليق بك، في ظل هذا النظام الناكص للعهود!

لو عصروك ما استخرجوا لترا من الدم!

هل هذه حياة أم قاعة انتظار الموت؟

اضرب بكتفك يسقط العمود..

لربما أيقض بشرارته رواد المقهى والمسجد!

خواطر جزائرية | علي فودي | هانوفر | 06 أبريل 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *