وأشار مستشار رئيس الجمهورية، المكلف بملف الذاكرة عبد المجيد شيخي في حديثه لمجلة الجيش أن بعض “وثائق الأرشيف ستظل سرية رغم انقضاء القوانين والمعايير العلمية لنشرها، لاعتبارات أخلاقية تمس بسمعة الأشخاص وتسيء لبعض الأفراد في أخلاقهم أو لأسرهم وكذا إمكانية إحداث هذه الوثائق زوبعة في المجتمع”. منقول عن موقع الشروق.أعتقد أن التاريخ الجزائري الحديث كله له ارتباط بهذه النقطة: حماية سمعة القياد والحركى والمتعاونين مع فرنسا منذ 1830 الى اليوم.. وأكرر الى حد اليوم.. لهذا نحن كنا نعرف أن النظام لم يكن جادا في المطالبة بالأرشيف.. والى اليوم يتمنى ألا يحصل على هذا الأرشيف الفاضح للعملاء والحركى (وخاصة أولادهم وبناتهم) الذين دمروا البلاد وخدموا فرنسا حتى بعد 1962.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *