الرئيس تبون يعود الى أرض الوطن بعد غياب قارب الشهرين والنصف قضاها في العلاج بألمانيا. كل الذي يهمنا كمواطنين بالدرجة الأساس هو هل يحدث تغييرات على مستوى الحكم ويبعد قبل كل شيء المستشارين الأمنيين المتآمرين، والوزراء الفاشلين، أم يترك الأمر كما كان.

قد يكون غياب رئيس الأركان لمدة أسبوعين كان بغرض التفاوض وإقناع السيد تبون بالعودة.. كما ظهر اليوم الرئيس في التلفزيون كان بإمكانه العودة الأسبوع الماضي.. بمعنى أن الذي منعه لم يكن المرض بالضرورة..

نشاهد في الصورة القدم اليمين مصاب.. ربما هي مخلفات آثار التسمم (الميكروب).. لهذا كانت خرجة (تويتر) وكان احتياط الألمان لحماية أمنه وضبط سرية تواجده..

إذا لم تحدث تغييرات على مستوى الإطارات والمستشارين، وإذا لم نتخلص من الدولة الموازية التي تتمثل في العصابة المتجذرة في دواليب الحكم لا نستبشر خيرا بوضع البلد.. الأمور تسير من سيء إلى أسوأ. لا بد من حكومة جديدة تؤمن بالتغيير وتفرضه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *