قولوا ما شئتم..

قولوا إنه غادر المستشفى الى مصحة نقاهة..

قولوا إن المستشارة ميركل راسلته تتمنى له الشفاء..

قولوا أيضا إن المستشارة ميركل زارته في مصحة النقاهة.

قولوا إنه ليس مريضا أصلا.. ربما هو غضبان فقط..

قولوا كما قال شرفي شاهد الزور الذي نصحنا بترك الرئيس يرتاح!

قولوا ما شئتم..

بيننا وبينكم موعدا.. آخر أجله هو 31 ديسمبر الجاري.. إذا الرئيس لم يكن في وضعية تسمح له بإمضاء قانون المالية 2021، فهذا الدليل القاطع أنه عاجز بنص الدستور عن أداء مهامه..

بعد هذا التاريخ ـ الموعد سنعرف جزائركم الجديدة على حقيقتها.. هل سيطبق الدستور أم تبحثون عن أعذار كتلك التي حكمتم بها الجزائر متسترين وراء بوتفليقة العاجز وعائلته اللعينة.. فمن أجل النهب الكبير والفساد الرهيب بررتم في كل مرة غياب بوتفليقة وسمحتم لأخيه السعيد بوتفليقة ليحكم ويعبث بخيرات البلاد كما يحلو له والعصابة المحيطة به..

قد يعتقد البعض أننا نتمنى نهاية الرئيس تبون.. أبدا!

نحن نتمنى له أن يعود كرئيس يكمل عهدته، ويمارس مهامه.. لكن إذا هو عاجز عن القيام بواجبه.. فموعد 31 ديسمبر هو الفيصل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *