ليس سوى الكذب والبهتان

وزير فاشل بكل المقاييس.. جرد من صلاحيات مهمة بتعيين كاتب دولة مكلف باصلاح المستشفيات.. يروج للكذب والدعاية.. صاحب مقولات شهيرة: “الوضعية الوبائية مُتحكم فيها ولا داعي للقلق” و “لا يوجد أي نقص في الأوكسجين كما يروج له بل هناك تبذير لهذه المادة”!!. والذي هدد كل من يدق ناقوس الخطر حول الوضع الوبائي في الجزائر، فقال: “سيتم تسليط عقوبات على من يروّج للإشاعات”.. هاهو الآن ينتقل الى المساس بالأساتذة والمعلمين.. هو لم يعمل لحمايتهم بما يكفي من العدوى.. ولم يضع بروتوكول صحي سليم يحمي الأسرة التربوية.. كما لم يعمل من قبل على حماية الأسرة الطبية والذين يشتغلون في القطاع الصحي.. لهذا ربما يعتقد أن الترويج للدعاية والبهتان سيخلصه من مسؤولياته كوزير للصحة المريضة في الجزائر.. ولهذا نراه يسوق لفكرة أن كل أستاذ وكل معلم أصيب بالفيروس لم يكن ذلك مكان عمله، إنما في المقاهي والحافلات!! حتى في بلدان احتاطت بما فيه الكفاية وضبطت كل الأمور بنظام يخدم الأساتذة والمتمدرسين، تحدث مئات الحالات للاصابات داخل المدارس والمؤسسات التربوية.. وقد سمحت لكل من يعاني من مرض مزمن كضغط الدم والسكر وغيرها من أخذ اجازة مدفوعة الأجر حتى يوجد لقاح لهذا الوباء الفتاك.. أما هذا الوزير الفاشل فهو يروج لإشاعات لا أكثر.. يمارس سياسة النعامة.. فيما يخص تهديد كل من يمارس حقه في التعبير عن رأيه وكشف النقائص التي تعج بها الجزائر في كل المجالات.. وفي قطاع الصحة ـ بسبب هذا الوباء ـ ظهرت أنها أساس النظام الصحي.. أقول لهذا الوزير وكل مسؤول يهدد المواطن بدل القيام بواجبه لخدمة هذا الأخير: هذا يزيدنا اصرارا على تقديم ما يفيد الوطن والمواطن ولا نبالي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *