الكارثة تبدأ من هنا.. المسافة والتباعد التي اتفق عليها العالم أجمع لا تحترم.. ولو أنك تحاول ادخال ورقة بين شخصين يقفان في هذا التجمع لوجدت صعوبة في ذلك.. لكن التعقيم الذي اظهر عدم فعاليته تتبناه الولاية وتصرف عليه فلوس حمر.. العقليات عليها أن تتغير.. القناع واحترام المسافة هما عمودا الوقاية غير هذا غير مجدي في الوقت الحاضر..ملاحظة: بالأمس أعلنت كل وسائل الاعلام تسجيل 902 حالة كورونا جديدة لتعدل بعدها ـ كما عدلت أصوات الناخبين في دستور السوسة! ـ وقالوا 867 حالة فقط..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *