طوبى لمن قاطع المهزلة، ولا عزاء لمن شارك ولو بـ”لا”..لماذا؟لأن النظام طبعه التزوير والردع الوحيد له البقاء بعيدا عن مكاتب التصويت.. المقاطعة ترعبه.. والمشاركة تسعده وتجعله يستمتع في توزيع أرقامها حسب ما يحلو له.. دستور بأقل من سدس الهيئة الناخبة.. أكثر من 66% حسب رئيس السلطة غير المستقلة صوتوا بنعم.. و33% بلا.. عندما وزع الأرقام أعطى رقم المصوتين بنعم خطأ وعن قصد.. فقال أكثر من 5 ملايين صوتوا بنعم ومليون و600 ألف صوتوا بلا.. طبعا نحن نعرف أن مجموع المشاركين في المهزلة بلغ %23,7 أو ما مجموعه 5 ملايين و580 ألف مشارك.. فعندما نقسم العدد على نعم ولا.. نجد 4 ملايين قالوا نعم (سدس عدد الهيئة الناخبة المقدر عددها ب 25 مليون تقريبا (24.475.310) ومليون و600 ألف قالوا لا..شخصيا أعتقد أن تأخر اعلان النتائج بأكثر من ساعتين.. كنا ننتظر ظهور رئيس السلطة على الساعة العاشرة ولم يأت إلا بعد منصف النهار.. السبب في ذلك على ما أعتقد هو عدم الاتفاق على توزيع النسبة بين المصوتين بنعم والمصوتين بلا.. وفي الأخير وجدوا 66% التي تعني الأغلبية الساحقة من العدد المشارك!الشعب رفض الدستور بالمقاطعة.. أكثر من 19 مليون قاطع المهزلة.. أما توزيع نسبة المشاركين حسب ما يطلبه الحاكم.. فهذا لا يعني الشعب لا من قريب ولا من بعيد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *