عندما أقارن بين ما كانت تبثه الاذاعة الوطنية نهاية السبعينات في برنامجها “مغرب الشعوب” عن مرض الرئيس بومدين، وما تبثه الآن الصحافة الصفراء عن مرض الرئيس تبون، استنتج ـ بما لا يدع مجال للشك ـ أن هذا النظام وُجد لكي يمارس التعتيم ويحتقر عقل وذكاء المواطن ويخالف الطبيعة البشرية ويسبح ضد التيار ويحافظ على التخلف وأمراض أخرى أبتلينا بها بسببه.. لن تقوم لنا قائمة ولن نضع أقدامنا في أماكن تحت الشمس إلا اذا تغير هذا النظام الطغموي المتخلف.. إننا نعيش نفس “البروباغندا” ونفس التضليل منذ 1962.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *