أول نوفمبر 2020

الزوايا التي قالت الإستعمار قضاء وقدر أخذت مكانها الاستعماري الطبيعي من جديد..
الفرنسية حافظت على مكانها الاستعماري الطبيعي..
الباشاغات والقياد وحزب فرنسا تسيطر على دوالب الحكم وتحتكره منذ 1962..
هذه شواهد على اختطاف أول نوفمبر.. في حالة الإختطاف لا يصح الإحتفال.. إنما العمل على تحرير المختطف وإرجاعه إلى أهله!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Previous post جراد واللوحات الالكترونية
Next post المقاطعة كرد على التزوير