400 سرير انعاش على المستوى الوطني! قليل جدا وفي حالة انتشار المرض سيكون كارثة على السكان. المعروف عن الجزائر أنها غير مهئية للطواريء. في حالة الزلازل والفياضانات وتساقط الثلوج رأينا كيف تكون الأمور. بل أنه في حالة سقوط مكثف للمطر، يصبح الطريق السيار يشتغل بخط واحد فقط.. طبعا فيروس غير مرئي أسوأ وأخطر. 400 سرير إنعاش (ولا نعرف ماهي الأسرة المحجوزة لحد الآن؟) مقارنة بالنمسا مثلا: على مستوى العاصمة فيينا وحدها 740 سرير انعاش (واربع حالات تحت العلاج). في ألمانيا 28 ألف سرير انعاش وقرروا اضافة في أسرع وقت 14 ألف سرير. اذن الجزائر شبه عارية فيما يخص هذه النقطة. بدون الحذر، بدون توقيف الحراك (ولو بقوة القانون أو فرض حالة الطواريء) والتجمعات الصغيرة والكبيرة.. بدون مراقبة صارمة للمرضى ناقلي العدوى.. سيكون الوضع كارثي. تعليق الرحلات من وإلى أوروبا خطوة ايجابية، لكنه جاء متؤخرا نوعا ما. ولكل من يقول أنه لا يراعي أي اهتمام لهذا المرض عليه أن يتذكر: حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين. وحماقتك تتوقف عندما تبدأ مصلحة غيرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *