محمد عبدلي السجين السياسي توفي داخل السجن

محمد عبدلي السجين السياسي توفي داخل السجن.

رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وألهم ذويه الصبر والسلوان.

هناك أكثر من 160 سجين سياسي يقبعون في السجن منذ 1992..

هؤلاء لم يرتكبوا جرائم قتل أو قاموا بأعمال إرهابية.. اعتقلوا وعذبوا وحكم عليهم بالإعدام والمؤبد لأنهم كانوا نشطاء في حزب شرعي طبقا للدستور وقوانين الجمهورية..

توفي السجين السياسي محمد عبدلي في سجن تازولت بباتنة عن عمر ناهز 58 عاماً، قضى منها 28 سنة في الاعتقال السياسي على خلفية انتمائه إلى جبهة الإسلامية للإنقاذ.ع

ندما اعتقل في العام الماضي مجموعة من عناصر العصابة.. وسئل وزير الاتصال آنذاك عنهم، قال بالحرف الرجاء احترموا مشاعرهم ومشاعر أسرهم!

مستشار تبون يقول واثقا أن بعض وثائق الأرشيف ستظل سرية لاعتبارات أخلاقية تمس بسمعة الأشخاص وأسرهم! هو يقصد هنا طبعا أنها تمس العملاء والحركي والذين ساعدوا فرنسا في ذبح وتقتيل الشعب الجزائري..

هؤلاء عندهم مشاعر.. الذين سرقوا البلاد والعباد لديهم مشاعر..

لكن أنك تتحدى النظام المتغطرس وتريد أخذ الحكم منه فلن يغفر لك ذلك ولن يطلق سراحك..

قلت إن أمثال عبدلي لم يمارسوا العنف ولم يكونوا جزء من الطاحونة الدموية لأن الذين مارسوا الإرهاب وحاربوا الشعب من جماعات الظلام أطلق سراحهم بموجب ما يعرف بقانون المصالحة..

تقتل الأبرياء يعفو عنك النظام ..

تسرق الشعب يغفر لك ما تقدم.. لكن لا يسمح لك أن تعتبر نفسك مواطنا كامل الحقوق يحق لك أن تمارس السياسة طبق مبدأ الأغلبية والانتخابات الحرة..

لهذا هو يحقد على هؤلاء..

اللهم فرج كرب كل أسير ـ سجين رأي واعده إلى أهله سالما غانما معافى.

علي فودي | صوت الجزائر | 12 نوفمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Previous post سرية الأرشيف لحفظ كرامة العملاء والحركى
Next post مكافحة كورونا بالطرق الخاطئة