أي شيء من أجل لا شيء!

صوت الجزائر

Byصوت الجزائر

مايو 20, 2022
بعد ممثل (وسيط الجمهورية) في كل ولاية، والذي ألغى دور النائب في التوسط بين المواطنين والمؤسسات من جهة والسلطة التنفيذية من جهة ثانية.. وممثل السلطة غير المستقلة (بسبب السوسة المدسوسة).. وممثل مجلس الشباب (على طريقة اتحاد الشبيبة).. جاء الدور لتعيين ممثل (لم الشمل) في كل ولاية!!
كل ممثل لديه موظفين ومكتب، وممثلين عنه على مستوى البلديات والأحياء!، ومساهمته الفعالة في تلويث المحيط وعدم تقديم ما يفيد الوطن والمواطن..
حتى ينتخب ممثل (لم الشمل)، تكون هناك عدة مراحل.. على أن تتم كلها قبل 5 جويلية القادم، حتى يتم تقديم تبون على أساس أنه مرشح الإجماع (بما فيهم مساجين الرأي) لعهدة سادسة!

أهم هذه المراحل:

الكاشير.. الخطابات الجوفاء.. حضور إلهام شاهين لمهرجان ما..
دكتوراه فخرية يفتخر بها كل من ينعم بتوفر زيت المائدة والدقيق وانخفاض سعر الدجاج.. علما أن الأتراك منذ بوتفليقة الأول وهم ينعمون بالمشاريع في الجزائر، خاصة في مجال السكن والأشغال العمومية!! هل يوجد في السياسة ما نستطيع تسميته بالصدفة؟ لا!
أحزاب المناسبات ستكون حاضرة، بل هي موجودة لهذه المهمة فقط وبشكل حصري.. عبد العزيز رحابي سيكون من بين الحضور.. بن بيتور كذلك.. موقف رشيد نكاز لم يتضح بعد..
سيكون هناك تغيير طفيف في الطاقم الحكومي (ربما يكون بعدها الوزير الأول هو وزير التجارة، لأن هذا الأخير حسب ما علم من زوار سوق الجملة ببوفاريك، أنه طلب إعفائه من منصبه، حتى يتفرغ لتركيب طاقم أسنانه).. ربما تستحدث وزارة جديدة، باسم لم الشمل العام والخاص.. هل سيغادر وزير السياحة منصبه؟ (لمن لا يعرفه، هو ذاك الذي يضع صوره في بروفايل الوزارة على طريقة نجمات إنستغرام)!
الجزائر الجديدة ستكون محل نقاش الحضور.. بعض الفضوليين يريدون معرفة معناها.. الأجوبة جاهزة.. التركيز على القوة الإقليمية وأحسن منظومة صحية في إفريقيا والعالم العربي!! لهذا توسل النظام القطريين لبناء نسخة من المستشفى الألماني القطري في الجزائر العاصمة.. حتى نساعد به الأشقاء والأصدقاء!
سيذكر في ندوات الشمل، زيادة حجم الصادرات خارج المحروقات، والذي يثبت أن الاقتصاد منهار وفيه جمود، لأن الاقتصاد المحلي يحتاج المزيد من الحديد والإسمنت، وتصدير هذه المواد الحيوية، يعني أنه ما فيش مشاريع محلية! ثم الزيادة شيء والاستفادة من العملة الصعبة شيء آخر.. لأن عائدات صادرات الحديد تذهب إلى جيوب القطريين والأتراك.. معذرة إذا ذكرت للمرة الثانية “الدكتوراه الفخرية”!
لماذا لم يحصل بوتفليقة في العشرين السنة من الحكم على “دكتورة فخرية”؟ كما ترون أني أذكرها للمرة الثالثة.. وسيكون لنا معها سجالات أخرى في المستقبل.. أحب من أحب وكره من كره!
ثم عندما تأتي ذكرى عيد “الاستقلال” الذي لم يغير كثيرا في تركيبة الحكم وعلاقة الشعب بالمؤسسات.. تعطى الرتب لضباط الجيش ويعلن التلفزيون العام ومعه القنوات الأخرى.. رضوخ تبون لمطلب الشعب في الترشح للعهدة السادسة.. بعدها تبدأ الندرة الحقيقية في زيت المائدة ورفع سعره.. نقص في الدقيق، بحجة حرب أوكرانيا (التي اندلعت يوم 24 فبراير!) وأن الشعب غير مطالب بأكل الدجاج.. العبيد يعودون إلى الحقل والبيت، ينتظرون دعوة جديدة في وقت ما.. نعم في وقت ما، قبل العهدة السابعة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.