جراد على خطى سلال

صوت الجزائر

Byصوت الجزائر

أكتوبر 17, 2020
قبل بضعة سنوات جاء سلال نيابة عن بوتفليقة لتدشين المصنع الثاني لصناعة الإسمنت بعين الكبيرة.. فيه شوارع بسطيف غرسوا فيها لاستقباله (وهو لا يستحق حتى صفعة!) أشجار البرتقال.. نعم اقتلعوها من مكانها الطبيعي في مناخها البحر متوسطي، وجاءوا بها ليزين بها شوارع في مناخ قاري لبضعة أيام قبل أن تموت!
من سطيف الى عين الكبيرة كان العمل على قدم وساق لتزيين الطريق.. في الشيخ العيفة (فارماتو).. أوريسيا.. الزايري.. الخ..
وما أشبه الليلة بالبارحة (ظلام في ظلام).. اليوم يزور خليفة سلال ولاية الجلفة.. وهي ولاية منكوبة (من الناحية التنموية) وكما تظهر الصور.. استمرت الأشغال بالأمس الى وقت متأخر من الليل.. لزرع أشجار النخيل (التي ستموت بعد بضعة أيام).. وتزيين واجهات الشوارع وتعبيد الطرقات (وضع الزفت على التربة مباشرة!)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.