جثمان الفقيد الأستاذ خليلي يوارى التراب

صوت الجزائر

Byصوت الجزائر

مارس 13, 2003
نقل أمس جثمان الفقيد الأستاذ والمحامي خليلي محمود من مقر سكناه الكائن بالمكان الجميل، وادي السمار، ليواري التراب في جو مهيب بمقبرة سيدي بالطيب بالمنظر الجميل بالحراش، بحضور أصدقاء وأقارب المرحوم الذي عرف بنضاله اثناء الثورة وبعد الاستقلال، دفاعا عن حقوق الانسان واستقلال الجزائر.
حطت أمس حوالي الساعة الثانية بعد الزوال الطائرة التي نقلت جثمان الفقيد بمطار هواري بومدين قادمة من مطار أورلي بباريس بفرنسا أين توفي الأستاذ خليلي يوم الخميس الفارط إثر ازمة قلبية، وهذا بعد تنقله الى فرنسا لمتابعة العلاج بعد مكوثه بمستشفى بارني بحسين داي.
محمود خليلي من مواليد 01 فيفري 1935 بالحراش، متزوج، أب لثلاثة أبناء، ناضل من اجل استقلال الجزائر، حيث كان ينشط بالمنطقة الأولى الولاية الرابعة، وبعد استقلال الجزائر دخل سلك الشرطة، وواصل مسيرته ليدخل ميدان المحاماة من بابه الواسع، وفجر طاقاته في الدفاع عن “المحقورين” و”المهمشين”, كان يدافع عن الحرية وحقوق الإنسان في الجزائر، لم يكن همه جني الثراء من مهنة المحاماة بقدر ما كان يدافع عن “السكان المطرودين” و”عائلات المفقودين” وكل من اغلقت في وجههم ابواب استرجاع الحقوق. توفي المحامي خليلي عن عمر يناهز 68 سنة بعد عطاء طويل، تاركا بصماته في ميدان عمله التي بقيت في التواضع والنضال مرشحة عند كل من عرفوه، من اصدقاء الثورة وبعد الاستقلال.
13 مارس 2003

وفاة الأستاذ محمود خليلي أحد ابرز نشطاء حقوق الانسان في الجزائر

توفي المحامي الجزائري محمود خليلي صباح الخميس بمطار رواسي ـ شارل ديغول الفرنسي بعد نزوله من الطائرة التي اقلته في رحلة من الجزائر العاصمة الي العاصمة الفرنسية باريس.
واكدت المحامية قاسي نجاة التي تعمل في مكتب الفقيد في اتصال مع القدس العربي يوم الجمعة ان الاستاذ خليلي توجه الي فرنسا بغرض العلاج حيث كان يعاني من اضطراب في القلب والضغط الدموي والسكري.
واضافت ان الفقيد قضي أكثر من اسبوع في مصلحة العناية المكثفة بمستشفيي بارني بالجزائر العاصمة بسبب تدهور حالته الصحية، قبل ان ينقل الي مصلحة القلب بنفس المستشفى حيث استعاد عافيته. وقرر بعدها التوجه الي فرنسا لمواصلة العلاج، ولكن الاجل سبقه في تحقيق امله في الشفاء.
واكدت المتحدثة ان جثمان الفقيد البالغ من العمر 68 عاما سيتم استقدامه من فرنسا يوم الاثنين بسبب عطلة نهاية الاسبوع في فرنسا.
يذكر ان الفقيد من أكبر المحامين المدافعين عن حقوق الانسان في الجزائر، وقد اقترن اسمه طيلة العشرية الاخيرة ايضا بقضية المفقودين الذين خلفتهم المواجهات الدامية في الجزائر والتي تركت وراءها أكثر من 150 ألف قتيل.
كما يعد من المدافعين عن قضايا المناضلين الاسلامين والمواطنين المطرودين من مساكنهم.
وقالت المحامية قاسي نجاة التي بدأت مشوارها المهني معه انه يعد بالنسبة لها بمثابة اب واخ وزميل مهنة. واكدت انه خسارة لن تعوض في مجال الدفاع عن حقوق الانسان ووصفته بمحامي المستضعفين اذ تحول مكتبه خلال السنوات الماضية محج الفقراء ومن ليس لديهم امكانية توكيل محام للدفاع عن قضيته. واضافت: كان سندا لكل هؤلاء وناشر الامل في قلوبهم.
وقالت نجاة ان الفقيد أصبح خلال السنوات الاربع الاخيرة يعاني من ارتفاع في ضغط الدم وزيادة في نسبة السكري، الي جانب اضطرابات في القلب. وارجعت تأزم صحته الي حجم العمل الكبير الذي أرهق نفسه فيه فقد كان اول من يصل الي المكتب واخر من يغادره.
وختمت بالقول: كان مثلنا الأعلى في التفاني في العمل.
عن “القدس العربي” عدد 8مارس 2003

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.