حول مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

صوت الجزائر

Byصوت الجزائر

مايو 11, 2022

صحافية فلسطينية مسيحية اغتيلت على يد جنود الاحتلال الغاصب..

بدأ القوم يتخاصمون: نترحم.. أو لا نترحم..

العقيدة لا تباع ولا تشترى.. لا تجامل.. ولا تستثني أحد مهما كان..

المسيحيون مقتنعون بعقيدتهم.. نحن كذلك؛ لهم دينهم ولنا ديننا..

ديننا الإسلامي يحرم الترحم على غير المسلم..

بلا شك أن هذه الصحفية شهيدة الواجب وشجاعة وبطلة.. كانت تغطي أحداث بلدها، وعلى غرار كل مسيحيي فلسطين وقفت مع قضية بلدها ولم تخن، ولم تقف مع المحتل ـ عكس بعض الطوائف التي دعمت الاحتلال مثل الدروز والعلويين وحتى جماعة الوهابية في فلسطين ـ وهذا جدير بالاحترام والتقدير..

الآن يحاول البعض التخلي عن العقيدة الإسلامية مؤقتا، لتمرير الترحم المنهى عنه في ديننا..

المسيحي مقتنع بعقيدته.. وهو لم يحد عنها، ويرى في المسيح عليه السلام مخلص البشرية، وأن إتباعه والإيمان به (كواحد من الثالوث: الرب الأب والرب الابن والروح القدس) الطريق الوحيد والأوحد للخلاص.. فهل هناك من يعترض على ذلك؛ لهم دينهم ولنا ديننا..

المواقف الإنسانية والمواقف النضالية لا تتعدى حدود الإباحة الشخصية وتعطيل أمر العقيدة.. فقط لأن فلان مات أو قتل.. هذه المشاهد نلاحظها بكثرة عندما يموت الطاغية ((المسلم)) أو الحاكم المستبد، فينطلق الإعلام الجبان في رحلة تبييض ناصيته وحث الرعية المطحونة في الترحم عليه!

نحن نعتبر أن هذه الجريمة النكراء التي أودت بحياة الصحفية شرين أبو عاقلة، هي جريمة موصوفة ضد الإنسانية، تبين همجية المحتل، كما تثبت بكل وضوح أن الأعراب الذين باركوا له احتلاله، وفتحوا له عواصمهم لممارسة الرذيلة والدجل.. واعترفوا به ظلما وعدوانا، هم سبب البلاء أولا..

كون أني أقف إنسانيا مع إخواني في الإنسانية، لا يعني أني أتخلى عن ديني مجاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.