الاحتفال بينّار

صوت الجزائر

Byصوت الجزائر

يناير 8, 2022
سأحتفل اليوم بينّار أو ينيار.. نعم احتفل، وسأحتفل به ما دمت حيا! إن المسلوبين دينيا وثقافيا، لن يسحبوا منا ثقافة الانتماء والفرحة.
هذا العام احتفل يوم 8 يناير، العام القادم بحول الله، يوم 10 منه وهكذا، بعد عامين بحول الله، أختار يوم آخر غير اليوم الذي يحتفل فيه المجوس، لأن 12 يناير كيوم عيد لا يعنيني.. أنا احتفل بينار الأرض والخير، لا تقليد المجوس ولا عبدة الأوثان.
ونحن أطفال كنا ننتظر ينّار بفارغ الصبر.. لكن بقي لدينا -في الذاكرة الحية – أنه ليس له يوم محدد للاحتفال. فكل يحدد اليوم الذي يساعده.. لا قدسية ولا شرك..

جاء أتباع جاك بينيت Jacques Bénet))‏ وأرادوا أن يحددوا لنا مشيتنا، فرفضنا ذلك وكفرنا بهم وبكل ما يمد لهم بصلة، ولهذا؛

إن نحن توقفنا بالاحتفال بينار، بحجة أن المسلوبين ثقافيا وأعداء العربية والإسلام يحتفلون به.. فمن يضمن لأولادنا وأحفادنا، بعد عقود أن يكون في مقدورهم الاحتفال بالأعياد الدينية الإسلامية. اليوم يريدون منعنا بالاحتفال بينار الأرض والخير -لأنهم ربطوه ببرنامج غربي لتدمير قيم المجتمع- وغدا يقولون للأولاد والأحفاد: لا يسمح الاحتفال إلا بما هو ضد الإسلام والعربية. ولهذا مرة أخرى؛
شخصيا لا انسحب من الساحة ولا أتركها لمسلوبي الثقافة والانتماء.. الذي لا يملك ثقة في تقاليده، لن يستطيع بناء مستقبله.. إني احتفل.. وأشرح لأولادي، لماذا أنا أقوم بذلك. ينّار الأرض والخير.. غصبا عن مجوس العصر وكبيرهم (بينيت)، وغصبا عن المدخلية والفركوسية والوهابية (*) أفيون العصر، أتباع لورنس الأعرابي (**)
علي فودي | 08 ـ 01 ـ 2022
(*) العقيدة التي تقوم عليها الطائفة الوهابية، هو الدعاء لولي العهر والفسوق والعصيان، بطول العمر وأن ينصره على شعبه، ويورث الحكم الجبري لذريته. أتباع هذه الطائفة البريطانية الامريكية، يعتقدون اعتقاد المسيحيين: دع ما لقيصر لقيصر، وما لله لله! لهذا أن ولي أمرهم مقدس لا يجوز المساس به.
(**) في التقارير السرية التي كان يرسل بها الجاسوس البريطاني (توماس إدوارد لورنس) -المعروف بلورنس العرب- إلى مخابرات بلاده، كان يقول فيها: إن أردتم السيطرة على الاسلام والمسلمين، فاحكموا قبضتكم على الشام والحجاز (بيت المقدس، ومكة والمدينة) وهذا الذي حصل بكل أسف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.