سياسة النظام فيما يخص محاربة فيروس كورونا

ألم يكن من الحكمة توقيف الحراك لأسبوعين أو ثلاثة؟ فيروس كورونا وباء عالمي، يحصد الأرواح ويشل الحياة العامة.. تسبب في إنهيار الاقتصاد، وفرض قواعد جديدة للتعامل بين الناس..وقد عجز العالم في الوقوف في وجهه. التصرف وكأن هذا الأمر لا يعني الحراكيين، غباء وحماقة. حتى الدول التي جهزت نفسها قدر المستطاع لمواجهة هذا الوباء، قررت التخلي عن التجمعات الصغيرة والكبيرة، غلقت المدارس وهي تعمل على تجهيز المستشفيات بغرف الانعاش الكافية لاستقبال المرضى.. غرف الانعاش المجهزة باجهزة التنفس، لأن الوباء يعمل على ضرب جهاز التنفس وتدميره. فكيف على مجتمع يخرج في تجمعات كبيرة عبر الوطن ضاربا عرض الحائط بمخاطر الاصابة بهذا المرض وانتشاره في بلد، معروف عنه أنه يأكل وينام فقط؟.. في سطيف على سبيل المثال جاء مدير الصحة ليفتخر أنهم وضعوا دار الشباب لإستقبال الأشخاص المصابين بالمرض ـ إن وجدوا طبعا ـ فأي مأساة أكثر من هذه؟ وعلى الجميع تصور الوضع حال انتشر هذا الوباء وخرج عن السيطرة؟ الأمر أكثر من خطير والخروج يوم الجمعة أو يوم الثلاثاء لممارسة طقوس التجوال ورفع الشعارات التي لم تعد تجدي، بإمكان المجتمع التخلي عنه خدمة للمصلحة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Previous post البقول الجافة ومدة الصلاحية
Next post 400 سرير انعاش على المستوى الوطني