2021-11-27

صوت الجزائر

منبر حر مستقل، خدمة للحقيقة وتواصل مستمر

جراد على خطى سلال

قبل بضعة سنوات جاء سلال نيابة عن بوتفليقة لتدشين المصنع الثاني لصناعة الإسمنت بعين الكبيرة.. فيه شوارع بسطيف غرسوا فيها لاستقباله (وهو لا يستحق حتى صفعة!) أشجار البرتقال.. نعم اقتلعوها من مكانها الطبيعي في مناخها البحر متوسطي، وجاءوا بها ليزين بها شوارع في مناخ قاري لبضعة أيام قبل أن تموت!

من سطيف الى عين الكبيرة كان العمل على قدم وساق لتزيين الطريق.. في الشيخ العيفة (فارماتو).. أوريسيا.. الزايري.. الخ..

وما أشبه الليلة بالبارحة (ظلام في ظلام).. اليوم يزور خليفة سلال ولاية الجلفة.. وهي ولاية منكوبة (من الناحية التنموية) وكما تظهر الصور.. استمرت الأشغال بالأمس الى وقت متأخر من الليل.. لزرع أشجار النخيل (التي ستموت بعد بضعة أيام).. وتزيين واجهات الشوارع وتعبيد الطرقات (وضع الزفت على التربة مباشرة!)

ثم تأتي يا وسمك وتحاول اقناعي أن هناك تحسن وأن هناك شيء اسمه الجزائر الجديدة..

وزير أول لا يريد رؤية مناطق الظل.. وضعوا له ديكور مثل الذي يوضع لتصوير فيلم هندي وبعد عودته الى الدشرة (العاصمة) تطفأ الأضواء ويغلق الستار على الولاية الى اشعار آخر.

علي فودي | صوت الجزائر | 17 أكتوبر 2020