الأعراب والقضية الفلسطينية

وكأنهم كانوا قبل اليوم يناصرون القضية الفلسطينية!
يا سادة يا كرام: دينهم أمريكي.. خمرهم أمريكي.. دولهم مزارع أمريكية وهم رعايا يدفعون الجزية من أجل التمتع بحياة البذخ والفجور والدعارة والقمار والمجون.. وهم الآن يوقعون على اتفاقيات لا تساوي حتى قيمة الورق المكتوبة عليه..
أبو منشار السعودي قال معترفا أن الوهابية صناعة غربية والحلفاء هم الذين فرضوها علينا حتى نجند بها شباب العرب والمسلمين للذهاب الى افغانستان لمحاربة السوفيات.. اذا هم سمحوا قبل اليوم لأمريكا وبريطانيا بتغيير دينهم وعقيدتهم، فما الخطأ اذا هم اليوم يريدون انقاذ سيدهم ترامب بهذا الاتفاقات التافهة..
افضل التمحيص على التدليس.. هاهم يعلنون اليوم عن ولاءهم القديم.. ولاءهم للصهيونية والغرب.. منذ تأسست دولهم والغربي يتقدم الشرقي على أراضيهم.. الامتيازات للغربيين والاحتقار للعرب الفقراء.. أبدا لم يكونوا منا حتى نتألم على مغادرتهم صفنا..

علي فودي | صوت الجزائر | 15 سبتمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Previous post أنا النظام (الجزء الثاني)
Next post الحشاشون الجدد..