2021-11-27

صوت الجزائر

منبر حر مستقل، خدمة للحقيقة وتواصل مستمر

كنا نعرف أنها ستنتهي هكذا..

النظام الذي جعل الكشف عن الفيروس يتم بالواسطة والمعريفة، فـ (من يطلع الماء الى الفوق)، يحصل على كشف البي سي أر وللبقية الكشف بالسكانير عديم الفائدة والمفروض على المصاب فرضا.. أكيد سوف يتصرف بنفس المنطق، سيقتني اللقاح الروسي يعطيه لشعبه العزيز.. ويقتني اللقاح الألماني ـ الأمريكي للمواطنين المهمين عنده..

نستنتج هذا من تصريحات وزير الصحة المريضة الذي لا يترك مناسبة ليقول للعالم أن الجزائر يهمها صحة مواطنيها وحتى إذا أقر اللقاح في بريطانيا وأوروبا وأمريكا.. لا يكفي وزير الصحة الجزائري ذلك.. يريد موافقة منظمة الصحة العالمية قبل كل شيء!

يا وسمك.. لحد الآن هناك أكثر من 6 مليارات حقنة بيعت! و3 مليارات محجوزة. ليس بين الدول المقتنية دولة افريقية!

فبالإضافة للعالم الحر، هناك بلدان ضمنت حقها من الحقن كالبرازيل والمكسيك، لأن التجارب تمت في الأغلب على شعوبها. وهناك بلد مثل الهند ضمنت أكثر من مليار حقنة لأنها البلد الأكثر إنتاج للمصل المستعمل في الحقن.

لاحظ تصرف المسؤولين الجزائريين.. إنهم يتكلمون عن اللقاح الغربي كأنه بعيد المنال.. لم يقولوا للشعب كيف ينقل اللقاح الذي يحتاج درجة حرارة معينة وصالح لبضعة أيام فقط.. لم يقولوا للشعب (المفروض يكون هناك مرسوم أو قانون يوضح ذلك) من هم الفئات التي تحصل على اللقاح أولا.

في ألمانيا مثلا أول شيء فصلوا فيه هو أمر تخزين الدواء فوضعوا 60 مركزا سريا وكلفوا الجيش الاتحادي للأشراف على التخزين والحماية.. ثم فصلوا في أمر من يحصل على اللقاح.. فحددوا أربع أصناف:

1. أصحاب الأمراض المزمنة والمجموعة الأكثر عرضة للخطر.

2. الذين يعملون في القطاع الصحي ودور العجزة.

.3. المهمون للسير الحسن للدولة، كالشرطة والمعلمين ورجال الحماية المدنية.

4. باقي أفراد الشعب.

لكن عندنا يبيعون الأوهام للناس.. يمضغون الكلمات كما يمضغ العلك.. لم ولن يرى منهم الشعب أي شيء.. يدعون محاربة انتشار الفيروس ويطلقون العنان للمخابر الخاصة للمتاجرة بحياة المواطنين.. ولا يجرون الكشف المجاني على المشكوك في اصابتهم بالفيروس.. لا رقابة ولا مراقبة ولا ردع.. لا خطة صحية الآن ولا في المستقبل. كان الله في عون الشعب والجزائر.